تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

 

فوز فريق إنبي ببطولة كأس مصر لم يكن مفاجأة لي .. لأنني أري إنبي فريقًا تعرض للظلم ومازال .. طاردوه بالشائعات مرة أنه محصن بالملايين من الجنيهات، وأخري أنه يفوز بحماية وزير البترول م.سامح فهمي وزير البترول الأسبق وقائمة طويلة من الاتهامات وأخطرها بتهديد بتطبيق المادة ( 18 ) .

تصوروا أي لاعب كرة لدية رغبة في اللعب لإنبي عندما يسمع تلك الاتهامات .. هذه الضغوط أعتقد أنها كانت أهم جرعة معنوية لفريق إنبي.

الفريق البترولي لا يلقي رعاية من أحد منذ 2011 .. لا وزير ولا مسئول ولا حتي صاحب قلم أو رأي بالفضائيات .. ليس له أصوات إعلامية ولا يتمتع الآن بحماية أحد .. مع ذلك فاز بكأس مصر عام 2011 وهو الكأس الأغلي في تاريخ الفريق البترولي.

لقد تنبأت بفوز إنبي بالكأس .. لأنني أعلم جيدًا أن الفريق البترولي يستحق أن يكون في المركز الثالث بالدوري لو أن حكام الكرة منحوه العدالة .. تصوروا نادي إنبي برئاسة م.ماجد نجاتي ومجلس الإدارة وقتها كان من اللافت إصراره علي أن يعرفه الناس والمنظومة الرياضية علي أنه ناد «محترم» إدارته محترفة بحق لذا لم يسع إلي إنها التعاقد مع المدرب البلغاري إلا بعد نهاية مدة عقدة برغم تأكد الإدارة أن المدير الفني لم يستوعب قدرات اللاعبين.

أعود إلي الذاكرة لأقرأ صفحات الهجوم علي إنبي لأنه تجرأ ورفض طلبًا لبيع نجومه وغيرها من مبررات حاول صانعيها تحطيم إنبي الذي أثبت إنه فريق لا ينكسر.

علي العموم مختار مختار وقتها نجح في لم شمل إنبي وإعادة اكتشاف مناطق قوة اللاعبيين والمحصلة فريق يبذل لاعبوه الجهد والعرق.

انتصارات إنبي في بطولة كأس مصر لم تكن صدفة الفريق اجتاز فرقًا تلعب بمدارس مختلفة . الأهلي . الشرطة . المقاولون .. هذا يوضح أن مشوار الفريق البترولي لم يكن سهلاً أو مفروشًا بالورود.

فوز انبي للمرة الثانية ببطولة كأس مصر هذا الموسم مكافأة علي ما بذله اللاعبون والجهاز الفني والإداري ومجلس إدارة إنبي برئاسة م.ماجد نجاتي وقتها من جهود وتحملهم للضغوط والأهم إن تلك المنظومة لم تفقد الأمل بأن فريقها بالفعل يستحق أن يكون دائمًا وسط الكبار .. ليس الدوري بل والمربع الذهبي للبطولة.

لقد تحمل إنبي الكثير من الضغوط والهجوم السخيف من بعض المغرضين أو المبتزين ولكن في النهاية نجح انبي في الفوز بالكأس بعد فوزه علي الأهلي ثم الزمالك وهو تأكيد علي أن الفريق البترولي بالفعل يستحق الكأس واحترام المنظومة الكروية.