تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 


ويحتفل نادي إنبي في الوقت الحالي بمرور 31 عاما على إنشائه ، إذ أنشئ عام 1985 ، وهو بالطبع من الأندية الحديثة في مصر ، إذ أن عمره في الدوري المصري ثلاثة عشرة سنة ، لكن تلك المدة على الرغم من قصرها ، إلا أنها حققت العديد من الأرقام التي يعجز أن يحققها الكثير من الفرق العريقة.

وبعد أن كان ناديا المقاولون العرب وغزل المحلة هما ممثلا الشركات في الدوري العام لسنوات طويلة ، جاء الظهور المتتالي للشركات الأخرى التي أكدت قدرتها على دخول سوق كرة القدم ، وأثبت معظمهم أنهم جديرون بموقع ثابت في الكرة المصرية.

ونجد أن الشركة الهندسية للصناعات البترولية والكيماوية "إنبي" أحد أهم شركات البترول في الوقت الحالي ، صعد إنبي للدوري الممتاز في موسم 2002 – 2003 ، ولم يتوقع أشد المتفائلين للفريق أن يحقق تلك العروض المميزة ، حتى أنه استطاع أن يقوم بدور البطولة ، وحول مسار درع الدوري من الجزيرة إلى ميت عقبة في مباراة لن ينساها عشاق الأهلي ، ومفاجأة لم يتوقعها أحد من مؤيدي الزمالك ، وأنهى الدوري وهو في المربع الذهبي.

وفي الموسم التالي ، أصبح إنبي فريق يخشاه الجميع ، وكان لذلك أثرا كبيرا على نتائج الفريق التي ساءت بعض الشيء ، فأنهى الفريق الدوري في المركز السادس ، لكن ذلك لم يدفع الإدارة لاتخاذ أي قرارات متسرعة.

وفي الموسم الحالي ، تنافس الأهلي والزمالك على ضم أكثر من لاعب بالفريق أمثال عادل فتحي وأسامة حسن وسمير صبري وعمرو زكي ومجدي عبدالعاطي ، وغيرهم ، وانضم أكثر من لاعب للمنتخب المصري في الفترة الأخيرة ، لكن كان لعمرو زكي النصيب الأكبر من المشاركات ، بسبب المستوى المتميز الذي يقدمه الفريق في مبارياته المحلية.

وجنى مجلس إدارة النادي أول ثمار جهده الكبير ، فاستطاع الفريق أن ينهى الدوري وهو في المركز الثاني متفوقاً على فرق عريقة أمثال الزمالك والإسماعيلي والمصري ، مما أدى لتأهل الفريق للمشاركة في دوري أبطال العرب ودوري أبطال أفريقيا الموسم القادم ، ليبدأ الفريق مشوار الاحتكاك الخارجي ، وهو بالطبع ما سيصقل خبرة لاعبي الفريق في السنوات المقبلة.

حصل إنبى على مدار تاريخ على بطولتين كأس مصر وكان الموسم الماضى قاب قوسين أو أدنى فى تصدر البطولة والتى دافع عن نفسه فيها حتى الرمق الأخير ولولا تعثر بعض النتائج لكان الوضع مختلفاً ، ولكن أستطاع الزمالك حصد البطولة ومن وراءه الأهلى فى المركز الثانى ثم إنبى والذى نجح رغم تعثره خلال مباريات الدور الثانى إلى الخروج من البطولة بأقل الخسائر ليحصل على المركز الثالث ويشارك فى النسخة الجديدة من بطولة الكونفدرالية للموسم الرياضى 2015/2016 .

والسؤال هنا .. هل يسطيع إنبى أن يحصل على بطولة الدرع العام للدورى المصرى وأن يتقنص البطولة التى أستحوذ عليها فريقى الأهلى والزمالك على مدار تاريخ الدورى ؟؟