تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

 

أعطى مسئولى نادى إنبى على مدار تاريخه  لفريق إنبى لكرة القدم نظرة اهتمام ورعاية إلى أن وصل الفريق لما هو فيه من تقدم ومستوى رفيع يليق بقطاع البترول تاريـخ النادى فى مسـابقات كرة القـدم والتى من خلال متابعتى بدأت مشاركة الفريق الأول لكرة القدم فى المسابقات الرسمية بدورى الدرجة الثالثة ثم صعد الفريق الى الدرجة الثانية فى موسم 90/91 ثم بد أت إدارة النادى فى تدعيمه وتزويده بالكوادر المطلوبة من مدربين ولاعبين وإداريين لتأهيله لمواصلة مشوار صعوده إلى مسابقــات الدرجـة الأولـى حتـى نجح فى الصعود إليها وترسيخ بقــاؤه فيـــه موسم 96/97 بدأ العمل منذ الموسم التالى للصعود للدرجة الأولى لتأهيل الفريق وقيادته الفنية والإدارية للصعود للدورى الممتاز حيث نجح فى ذلك موسم 2001/2002 واستمرت انطلاقة الفريق فى تحقيق الإنجازات فى مسابقة الدورى الممتاز منذ صعوده حيث كانت النتائج كالتالى الحصول على المركز الرابع فى أول موسم له بالدورى الممتاز 2002/2003 الحصول على المركز السادس فى الموسم التالى 2003/2004 الحصول على المركز الثانى فى ثالث موسم له بالدورى الممتاز موسم 2004 / 2005 حصول الفريق على بطولة كأس مصر لأول مرة فى تاريخه لنفس الموسم 2004 / 2005 ثم الوصول لنهائى البطولة العربية وحصوله فى موسم 2010/2011 على كأس مصر للمرة الثانية فى تاريخه .

لذا يجب مواصلة التقدم والرقى فى الإدارة على نفس النهج الإستراتيجى والذى يقدم مناخ صحى وجيد للعمل مع مواصلة تدعيم النادى بكافة الكوادر اللازمة لمواصلة مسيرته الرائعة والتى أعتبرها أحد أهم المسيرات للفرق الرياضية بجمهورية مصر ...

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

 

فوز فريق إنبي ببطولة كأس مصر لم يكن مفاجأة لي .. لأنني أري إنبي فريقًا تعرض للظلم ومازال .. طاردوه بالشائعات مرة أنه محصن بالملايين من الجنيهات، وأخري أنه يفوز بحماية وزير البترول م.سامح فهمي وزير البترول الأسبق وقائمة طويلة من الاتهامات وأخطرها بتهديد بتطبيق المادة ( 18 ) .

تصوروا أي لاعب كرة لدية رغبة في اللعب لإنبي عندما يسمع تلك الاتهامات .. هذه الضغوط أعتقد أنها كانت أهم جرعة معنوية لفريق إنبي.

الفريق البترولي لا يلقي رعاية من أحد منذ 2011 .. لا وزير ولا مسئول ولا حتي صاحب قلم أو رأي بالفضائيات .. ليس له أصوات إعلامية ولا يتمتع الآن بحماية أحد .. مع ذلك فاز بكأس مصر عام 2011 وهو الكأس الأغلي في تاريخ الفريق البترولي.

لقد تنبأت بفوز إنبي بالكأس .. لأنني أعلم جيدًا أن الفريق البترولي يستحق أن يكون في المركز الثالث بالدوري لو أن حكام الكرة منحوه العدالة .. تصوروا نادي إنبي برئاسة م.ماجد نجاتي ومجلس الإدارة وقتها كان من اللافت إصراره علي أن يعرفه الناس والمنظومة الرياضية علي أنه ناد «محترم» إدارته محترفة بحق لذا لم يسع إلي إنها التعاقد مع المدرب البلغاري إلا بعد نهاية مدة عقدة برغم تأكد الإدارة أن المدير الفني لم يستوعب قدرات اللاعبين.

أعود إلي الذاكرة لأقرأ صفحات الهجوم علي إنبي لأنه تجرأ ورفض طلبًا لبيع نجومه وغيرها من مبررات حاول صانعيها تحطيم إنبي الذي أثبت إنه فريق لا ينكسر.

علي العموم مختار مختار وقتها نجح في لم شمل إنبي وإعادة اكتشاف مناطق قوة اللاعبيين والمحصلة فريق يبذل لاعبوه الجهد والعرق.

انتصارات إنبي في بطولة كأس مصر لم تكن صدفة الفريق اجتاز فرقًا تلعب بمدارس مختلفة . الأهلي . الشرطة . المقاولون .. هذا يوضح أن مشوار الفريق البترولي لم يكن سهلاً أو مفروشًا بالورود.

فوز انبي للمرة الثانية ببطولة كأس مصر هذا الموسم مكافأة علي ما بذله اللاعبون والجهاز الفني والإداري ومجلس إدارة إنبي برئاسة م.ماجد نجاتي وقتها من جهود وتحملهم للضغوط والأهم إن تلك المنظومة لم تفقد الأمل بأن فريقها بالفعل يستحق أن يكون دائمًا وسط الكبار .. ليس الدوري بل والمربع الذهبي للبطولة.

لقد تحمل إنبي الكثير من الضغوط والهجوم السخيف من بعض المغرضين أو المبتزين ولكن في النهاية نجح انبي في الفوز بالكأس بعد فوزه علي الأهلي ثم الزمالك وهو تأكيد علي أن الفريق البترولي بالفعل يستحق الكأس واحترام المنظومة الكروية.

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

 

لم يكن صعود إنبي للممتاز من أجل اثبات الوجود أو ليكون ضيف شرف علي المسابقة المصرية الرئيسية ولكن أثار بوجوده مشاكل عديدة في فرق المسابقة بعد أن فرض نفسه كأحد الفرق الكبيرة بالمشاكسة ليحتل الترتيب الرابع في أول موسم حتي بلغ مركز الوصيف بعد الأهلي البطل في موسم 2004/2005 متخطيا فرقاً كبيرة وعريقة.

ثم كانت كبري مفاجآت إنبي عندما تعادل مع الأهلي في آخر مباريات الموسم وأضاع عليه البطولة عام 2003/2004 ليفوز بها الزمالك وتاريخ نادي إنبي يرجع لعام 1985 رغم إشهاره بعد سنتين وكان صاحب فكرة انشائه وتأسيسه الدكتور مصطفي الرفاعي الذي رأس أول مجلس إدارة للنادي في 14 يونيه ..1987 وظل الفريق يصارع في المسابقات الأدني حتي وصل للممتاز تحت قيادة الكابتن طه بصري الذي وضع اللبنة الأولي لتألق هذا الفريق واستطاع أن يحصد معه أول بطولة لكأس مصر عام 2005

لابد أن نعود لتاريخ أول بطولة حصدها هذا الفريق البترولي في عام البطولة.. ففي دور ال 32 اكتسح إسكو 6/1 ثم حرس الحدود في دور ال 16 بضربات الجزاء 3/صفر بعد التعادل 1/1 وصعد لدور الثمانية الذي كان يلعب من مباراتين عندما واجه تليفونات بني سويف العنيد والذي قهر وقتها الإسماعيلي وبتروجت ونجح إنبي في إقصائه بعد التعادل 1/1 والفوز 1/صفر ليصعد للدور قبل النهائي ويواجه المنصورة فتعادل في القاهرة 1/1 وفاز في المنصورة 2/1 ليدخل الدور النهائي لأول مرة في تاريخه ويواجه الاتحاد السكندري وينجح لاعبه ونجمه مجدي عبدالعاطي في تسجيل هدف المباراة الوحيد ويحصل علي الكأس الأولي.

لم تقف مسيرة إنبي في كأس مصر والوصول للمباراة النهائية عند فوز 2005 ولكنه صعد لهذه المباراة في عام 2008 وواجه الزمالك الذي فاز 2/1 وحصد الكأس ثم في العام التالي صعد أيضاً لختام الكأس ليواجه حرس الحدود الذي استطاع الفوز بأول كأس وغاب إنبي عن نهائي كأس 2010 ليعود هذا العام من جديد ويتكرر الموقف ليواجه الزمالك علي لقب البطولة ويحققها وذلك بعد أن تخطي فرق الرباط والأهلي واتحاد الشرطة والمقاولون.

ومن الطريف في المباراة الكأس  أن النجم الكبير عمرو زكي واجه فريقه الأول إنبي ولكنه هذه المرة بالفانلة البيضاء ومع فريق الزمالك فاز إنبى ف ى تلك المباراة وأثبتوا أن إنبي هو النجم الساطع للكرة المصرية .

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم


ويحتفل نادي إنبي في الوقت الحالي بمرور 31 عاما على إنشائه ، إذ أنشئ عام 1985 ، وهو بالطبع من الأندية الحديثة في مصر ، إذ أن عمره في الدوري المصري ثلاثة عشرة سنة ، لكن تلك المدة على الرغم من قصرها ، إلا أنها حققت العديد من الأرقام التي يعجز أن يحققها الكثير من الفرق العريقة.

وبعد أن كان ناديا المقاولون العرب وغزل المحلة هما ممثلا الشركات في الدوري العام لسنوات طويلة ، جاء الظهور المتتالي للشركات الأخرى التي أكدت قدرتها على دخول سوق كرة القدم ، وأثبت معظمهم أنهم جديرون بموقع ثابت في الكرة المصرية.

ونجد أن الشركة الهندسية للصناعات البترولية والكيماوية "إنبي" أحد أهم شركات البترول في الوقت الحالي ، صعد إنبي للدوري الممتاز في موسم 2002 – 2003 ، ولم يتوقع أشد المتفائلين للفريق أن يحقق تلك العروض المميزة ، حتى أنه استطاع أن يقوم بدور البطولة ، وحول مسار درع الدوري من الجزيرة إلى ميت عقبة في مباراة لن ينساها عشاق الأهلي ، ومفاجأة لم يتوقعها أحد من مؤيدي الزمالك ، وأنهى الدوري وهو في المربع الذهبي.

وفي الموسم التالي ، أصبح إنبي فريق يخشاه الجميع ، وكان لذلك أثرا كبيرا على نتائج الفريق التي ساءت بعض الشيء ، فأنهى الفريق الدوري في المركز السادس ، لكن ذلك لم يدفع الإدارة لاتخاذ أي قرارات متسرعة.

وفي الموسم الحالي ، تنافس الأهلي والزمالك على ضم أكثر من لاعب بالفريق أمثال عادل فتحي وأسامة حسن وسمير صبري وعمرو زكي ومجدي عبدالعاطي ، وغيرهم ، وانضم أكثر من لاعب للمنتخب المصري في الفترة الأخيرة ، لكن كان لعمرو زكي النصيب الأكبر من المشاركات ، بسبب المستوى المتميز الذي يقدمه الفريق في مبارياته المحلية.

وجنى مجلس إدارة النادي أول ثمار جهده الكبير ، فاستطاع الفريق أن ينهى الدوري وهو في المركز الثاني متفوقاً على فرق عريقة أمثال الزمالك والإسماعيلي والمصري ، مما أدى لتأهل الفريق للمشاركة في دوري أبطال العرب ودوري أبطال أفريقيا الموسم القادم ، ليبدأ الفريق مشوار الاحتكاك الخارجي ، وهو بالطبع ما سيصقل خبرة لاعبي الفريق في السنوات المقبلة.

حصل إنبى على مدار تاريخ على بطولتين كأس مصر وكان الموسم الماضى قاب قوسين أو أدنى فى تصدر البطولة والتى دافع عن نفسه فيها حتى الرمق الأخير ولولا تعثر بعض النتائج لكان الوضع مختلفاً ، ولكن أستطاع الزمالك حصد البطولة ومن وراءه الأهلى فى المركز الثانى ثم إنبى والذى نجح رغم تعثره خلال مباريات الدور الثانى إلى الخروج من البطولة بأقل الخسائر ليحصل على المركز الثالث ويشارك فى النسخة الجديدة من بطولة الكونفدرالية للموسم الرياضى 2015/2016 .

والسؤال هنا .. هل يسطيع إنبى أن يحصل على بطولة الدرع العام للدورى المصرى وأن يتقنص البطولة التى أستحوذ عليها فريقى الأهلى والزمالك على مدار تاريخ الدورى ؟؟