تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

إنبى حكاية مصرية

ها هو نادى إنبى الذى صدر قرار إشهارة رسمياً أواخر عام 1989 أصبح قوة كروية عظمى وقلعة رياضية تتباهى بها مصرنا العزيزة ... أختزل إنبى عشرات السنين فى شهور وصاغ بكفاح أبنائه وإرادة محبيه تاريخاً عبقرياً لا يخضع لمقاييس التطور أو المخططات قصيرة المدى .. لقد أراد النجاح من أول يوم وتحقق له ما أراد .

لم يكتف إنبى أو يقنع بمجرد التواجد أو أن يكون ضيف شرف على الكرة المصرية يظهر ويختفى لأنه أراد من البداية مكاناً تحت الشمس ، وبالفعل حقق إنبى ما لم يحققه الكثيرون من أصحاب التاريخ الطويل حتى أصبح عنواناً لكل قصص النجاح الرياضية وأصبحت إنجازاته مادة خصبة للأعلام يسطر فيها معانى التفوق والريادة .

وتاريخ التأسيس لهذه القلعة الرياضية يسبق تاريخ إشهاره الرسمى حيث تأسس نادى إنبى عام 1985 وتم إشهاره مؤقتاً فى 26 أغسطس عام 1987 تحت إسم فريق الشركة الهندسية للصناعات البترولية والكيماوية المعروفة بالأسم المختصر ( إنبى ) وهى إحدى الشركات المصرية العملاقة التابعة لقطاع البترول المصرى ، قارب عمر بعضها على المائة العام إلا أنه قلب الموازين وأختار لنفسه طريق الكبار من البداية .

وصاحب فكرة إنشاء نادى إنبى هو الدكتور مهندس/ مصطفى  الرفاعى الذى رأس أول مجلس إدارة للنادى فى 14 يونيو 1987 وضم المجلس معه وقتها المهندسين شريف إسماعيل سكرتيراً عاماً وقد أستمر فى مهمته حتى تولى وكالة وزارة البترولى وحسن مدكور أمين للصندوق وفخرى عيد ومحمد ابو النيل ومصطفى نصرت ودينا الجوهرى أعضاء المجلس .

                                                         
                                                     الدكتور مهندس/ مصطفى الرفاعى

عشر سنوات كفاح

أستغرق الأمر أكثر من عشر سنوات فى الدورى من الدرجة الثالثة وحتى دورى الأضواء وكان الفريق يهبط ويصعد حتى حقق حلمه فى موسم 2003/2002 وأستطاع الكابتن/ طه بصرى المدير الفنى ومن ورائه وإدارة النادى تسانده أن يحقق حلماً ظل يراود الجميع أعواماً طويلة .. فيقترب ويبتعد ويلوح ويختفى .. ولكن مع الإيمان بالله والثقة بالنفس والعمل الجاد تحقق وأكثر .

قصة صعود إنبى للدورى الممتاز تمت بعد أن أحتل الفريق صدراه مجموعته فى دورى الدرجة الأولى برصيد 67 نقطة وحسم المقدمة قبل نهاية المسابقة بخمسة أسابيع ليتأهل الفريق لدورة الترقى .

ورغم قوة المنافسة فى دورة الترقى ، حيث خاض الفريق ثمانى مباريات قوية إلا أن الفريق ينجح بها برصيد 22 نقطة أى أنه لم يخسر سوى نقطتين خلال المباريات الثمانى  .

ويعتبر اللاعب/ سيد عبد النعيم أكثر اللاعبين مشاركة فى المباريات ونجمه الأول اَنذاك حيث شارك فى 36 مباراة خلال الموسم وأحرز 20 هدافاً أشهرها الهدف التاريخى فى مرمى النادى الأهلى فى ختام الدورى الذى أضاع أحلام الأهلوية فى إستعادة درع الدورى الغائب لثلاثة مواسم عن الجزيرة ( مقر النادى الأهلى ) .

ولما كان الناشئون هم الستقبل ، فقد أبدى نادى إنبى أهتماماً كبيراً لقطاع الناشئين من أجل الأعتماد على أبناء النادى ، وشارك فى جميع مسابقات الناشئين فى مختلف الأعمار وقد جاءت النتائج مبشرة حيث حقق فريق الناشئين تحت 19 سنة بطولة القاهرة موسم 2003/2002 وحصل فريق 20 سنة على المركز الرابع فى بطولة الجمهورية .

                               
                                      فريق 20 سنة

إن إنبى يعتبر ملحمة مصرية على مدار 30 عام أستطاع خلالها هذا النادى الذى ولد عملاقاً أن تكون له بصمة واضحة على الكرة المصرية ، لأن الطريق ليس سهلاً ، ومنافسة الكبار لا تأتى مصادفة بدأ إنبى مشواره بالدورى الممتاز الأول ستقف أمامها الكرة المصرية كثيراً وستظل أحداث موسم 2003/2002 عالقة فى أذهان وعشاق الساحرة المستديرة خاصة فى ظل الأحداث المتلاحقة التى شهدتها الأسابيع الأخيرة من عمر المسابقة .

كان الصراع على درع الدورى بين الأهلى والزمالك على سطح صفيح ساخن فالأهلى فى المقدمة بفارق نقطتين عن الزمالك قبل إنتهاء المسابقة بحيث سيلعب إنبى مع الأهلى بإستاد المقاولون العرب والزمالك مع الأسماعيلى بإستاد القاهرة ، إلا أن إنبى ضرب المثل والقدوة فى الروح الرياضية والشرف الرياضى ولعب المباراة وكأنه هو الذى يلعب على درع الدورى ، وقلب التوقعات موازين المسابقة وهزم الأهلى وطار الدرع إلى ميت عقبة وأحتل إنبى المركز الرابع الذى كان ينافسه عليه حرس الحدود .

كان فوز إنبى على الأهلى فى ختام الدورى العام لموسم 2003 ، بمثابة ( زلزال ) للكرة المصرية وغير من أوضاع جديدة ووقع على وثيقة ظهور مارد جديد للكرة المصرية بعد أن ظلت لفترة طويلة لا يوجد على ساحة البطولات سوى الأهلى والزمالك .

نظرة مستقبلية

ولم يتوقف فكر وتخطيط المسئولين بإنبى على الحاضر فقط ، بل كانت هناك نظرة مستقبلية تحفظ لهذا الصرح الكبير إنجازاته وتنميتها لذل كان هناك إهتمام كبير بقطاع الناشئين عماد المستقبل ، وخاصة قطاع البترول ينظر إلى ممارسة الرياضة بمفهوم جديد للإسهام فى النهوض بالرياضة فى مصر ، وظهر ذلك بصورة كبيرة التى تسهم فى تحقيق الإستقرار النفسى للعاملين بالقطاع .

وقد شهدت الرياضة طفرة حقيقية خلال السنوات القليلة الماضية وأصبح هناك سمة للإهتمام الرياضى حيث بدأ الإهتمام الفعلى بالأنشطة الرياضية المتنوعة بالقطاع ، ولم تصبح ممارسة الرياضة لمجرد الهواية والإستمتاع فقط بل تعدت إلى مرحلة المنافسة على البطولات وأصبح لها طابع علمى وتخطيط مدروس على أحدث النظم العالمية ، خاصة فى ظل التوسع الذى شهده قطاع البترول وإعادة هيكلته ، حيث أصبح يتكون بالإضافة إلى وزارة البترول من أربع كيانات قوية وهى هيئة البترولى والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية والشركات المصرية القابضة للبتروكيماويات وشره جنوب الوادى القابضة للبترول ، حيث تم إنشاء العديد من الشركات التى تتبع تلك الهيئات وأصبح هناك 12 شركة بترولية قطاع عام و 35 شركة إستثمارية و26 شركة مشتركة فى مجال الإنتاج .

صناعة وإستثمار

لقد أصبحت الرياضة فى العالم صناعة تدر دخلاً كبيراً إذا أحسن إستغلالها وقطاعاً من قطاعات الأعمال الواعدة ، ومن هنا كان إهتمام قطاع البترول بهذا الجزء الحيوى .

وفى إطار مسايرة النظام العالمى فى إدارة الأندية الرياضية كان لقطاع البترولى السبق فى الرياضة المصرية وفى إنشاء شركة خاصة لإدارة وإنشاء الأندية الرياضية والأجتماعية لخدمة الرياضيين والمواطنين على السواء ، حيث تم إنشاء الشركة المصرية للخدمات الرياضية للعاملين بقطاع البترول برأس مال 200 مليون جنيه مصرى وتم شراء قطعة أرض مساحتها 87 فداناً لإقامة تجمع رياضى إجتماعى ثقافى بالقاهرة الجديدة ستكون دعماً جديداً للإنشاءات الرياضية فى مصر ، حيث سيضم هذا الصرح الرياضى إستاداً لكرة القدم سعة 20 الف متفرج وملحقاته وصالة مغطاة وملاعب تدريب للقدم والسلة واليد والتنس ، ومجمعاً أوليمبياً لألعاب الماء والسباحة ومجمع إسكواش ، بجانب النادى الأجتماعى ، وفندق للاعبين.

وتقدر تكلفة إنشاء النادى الذى سيتم على مرحلتين بحوالى 140 مليون جنيه مصرى بخلاف ثمن الأرض المقام عليها المشروع .

إن النجاح الذى يشهده النشاط الرياضى لقطاع البترول يعود إلى التخطيط العلمى الذى تم تنفيذه والتعامل مع النشاط الرياضى من منظور الإستثمار البشرى وليس من منظور الترفيه فقط لذلك ظهرت عدة فرق من قطاع البترول بخلاف إنبى على ساحة الرياضة المصرية .

من أول مشاركة

نجح إنبى وسط عمالقة الكرة المصرية لأن طموحه كان أكبر بكثير ممن سبقوه للممتاز ، حيث كان لذلك أكبر أمانيهم ، إلا أن طموح إنبى لم يكتف بهذا بل تعداه إلى المنافسة على القمة ولم لا ... وجميع الإمكانيات المتوفرة للفريق تؤهله لمنافسة الكبار فى الدورى المصرى والمتمثلة فى الدعم المادى الكبير والدعم المعنوى الذى أستمده اللاعبون من دعم الجميع  لهم إلى جانب الأمكانيات الفنية من لاعبين على أعلى مستوى وجهاز فنى كفء بقيادة طه بصرى .

الكابتن/ طه بصرى

أحتل إنبى المركز الرابع فى جدول الدورى العام برصيد 42 نقطة جمعها من26 مباراة فى أول مشاركة بعد أن حقق الفوز فى إحدى عشر وتعادل فى تسع وخسر فى 6 مباريات فقط وجاء بعد الزمالك والأهلى والأسماعيلى وسبق أندية كثيرة لها تاريخ كبير فى الكرة المصرية مثل الترسانة والإتحاد السكندرى والمصرى وغزل المحلة والمنصورة ، لذا أستحق الفريق لقب الحصان الأسود للمسابقة .

وقطاع البترول من القطاعات الرائدة فى مصر وله دور كبير فى التنمية الأقتصادية والأجتماعية على مداء السنوات الماضية منذ أكتشاف البترول فى مصر عام 1886 بخليج السويس .ولم يقف دور إنبى على هذا الحد بل كانت له بصمة واضحة خلال حفل التكريم الذى أقامة الوزير المهندس سامح فهمى لفريق إنبى بعد حصوله على المركز الرابع فى أول مشاركة له فى الدورى العام حيث طالب المهندس سامح فهمى بتكوين جهاز للناشئين على أعلى مستوى يكون بمثابة مفرخة للاعبين والتركيز على بناء قاعدة عريضة من الناشئين الأكفاء لتغذية الفريق الأول ولتحقيق ذلك تمت الإستعانة بكفاءات نادرة من خبراء الكرة المصرية .

  

فريق 16 سنة مواليد 1987 موسم 2003/2004                                                       فريق 19 سنة مواليد 1985 موسم 2004/2005

ولا شك أن دور البترول وإزدياد أهميته بعد إنشاء وزارة مستقلة للبترول فى مارس 1973 ، بهدف إدارة الثروة البترولية للبلاد .

وأستمر هذا الدور فى التنامى المستمر ، وفى إطار إحداث التوازن فى جميع المجالات فى مصر كان للرياضة نصيب فى إهتمام قطاع البترول مثلما حدث فى شركة بتروجيت التى تسير على نفس الدرب بعد صعود فريقها للدورى الممتاز " ب " إلى جانب تفوق فرق الناشئين بالنادى وتصدرهم مسابقات دورى القطاعات لجميع الأعمار وحتى الأن .

خطة مدروسة

ولأنهم فى إنبى يعيشون على أرض الواقع ويؤمنون بالتخطيط العلمى القائم على إستشراف اَفاق المستقبل وسبر أغواره وتقديم رؤية أقرب ما تكون إلى الحقيقة فقد وضع القائمون بالنادى خطة مدروسة تمثلت فى رصد بيانى لمسار الفريق الأول لكرة القدم حتى موسم 2002/2003 الماضى ثم المستهدف حتى موسم 2006/2007 وهو الصعود لنهائى بطولة أفريقيا للأندية أبطال الدورى ، وحين شهد المخطط الفعل كبوة عارضة كانت هناك خطة بديلة هى التى يسير فريق الكرة على نهجها حتى الأن .

بدأت خطة إنبى بإحتلال المركز الأول فى دورى الدرجة الثالثة موسم 1990/1991 والصعود للدرجة الثانية التى تأهل الفريق فى ختامها للدرجة الأولى غير أنه عاد ليهبط فى موسم 1993/1994 ويبقى بالدرجة الثانية قبل أن يصعد من جديد فى موسم 1994/1995 بعد أن أحتل المركز الأول ثم هبط من جديد فى الموسم 1995/1996 وظل متمسكاً بالأمل حتى صعد فى موسم 1996/1997 بعد ان أحتل المركز الأول وفى موسم 1997/1998 حافظ على مكانه فى دورى الدرجة الأولى .. وأستمر الخط البيانى فى إرتفاع ليحتل الفريق المركز الرابع ثم الثالث ثم الثانى قبل أن يصعد للدورى الممتاز فى موسم 2002/2003 ، ولم يكن كغيره من الفرق التى تصعد لتهبط من جديد حيث حافظ على مكانته بين الكبار ، وبدا نداً يخشاه الجميع ، وفى الموسم 2003/2004 حقق إنبى المركز الرابع فى المسابقة ويصبح من أهل المربع الذهبى ، وأخيراً أستحق لقب وصيف الدورى بعد الأهلى عن جدارة وإستحقاق وبعد موسم حافل لنجم ساطع فى سماء الكرة المصرية .

وقد تأهل إنبى بحصوله على المركز الثانى للمشاركة فى المعترك الأفريقى والعربى وهو ما أتاح الفرصة للمسئولين عن النادى لتنفيذ خطتهم التى تستهدف الصعود لنهائى دورى الأبطال الأفريقى موسم 2006/2007 حين ذاك .

ضربة البداية

كثير من الأندية أنتهت وهى لازالت بعد تريد أن تبدأ ، والسبب أن ضربة البداية لم تكن موفقة أو فوق إمكانيات وطموحات النادى أو لم تخضع للدراسة والعلم قبل أن تصبح واقعاً .. ولكن فى إنبى كان الأمر مختلفاً .. لقد كانت ضربة البداية أشبه بالتسديده المباشرة والمارقة .. فى الجون مباشرة .. وعلى الرغم من أن إنبى أحتاج بضع سنين حتى يتأهل للمتاز غير أن هذا كان مخططاً له ومستهدفاً ويمثل أبجديات ضربة البداية التى تفترض أن لكل شئ أساس ولا يمكن أن يهبط إنبى فجأة بالبراشوت على دنيا الكرة .. يختصر السنين " ممكن " .. ولا يعترف بخطوات السلحفاة فى مشواره " جائز " ... ولكن مالا نختلف عليه هو أنه كان بحاجة إلى أن يبدأ وأن يعيش فى أجواء الكرة من جذورها .. من يائها حتى يصل إلى ألفها وهم الممتاز " أ " الذى أصبح إنبى اليوم أحد أركانه الأصلية .

                                       
                                                فريق إنبى 1993

وعلى الرغم من أن التاريخ الفعلى للكرة فى إنبى بدأ من موسم 1990/1991 غير أنه يمكن إعتبار الموسم 1998/1999 هو ضربة البداية الحقيقية إذ كان يمثل حلقة هامة من حلقات تطورالكرة " الأنباوية " فى مسابقة شرسة وحقيقة هى الثانية بعد الدورى الممتاز وكانت تضم فرقاً البعض منها سبق له اللعب فى الممتاز ، وقد أستطاع إنبى خلال هذا الموسم أن يحافظ على بقائه ضمن هذه المجموعة القوية ، وقد بدأ إنبى مبارياته فى هذا الموسم يوم الخميس الموافق 27/08/1998 وأختتمها يوم الخميس 20 مايو 1999 ، خلال الدور الأول تمكن إنبى من الفوز على الشهداء 4 / 2 وعلى أسمنت السويس 1 / 0 وعلى الشرق للتأمين 1 / 1 وعلى طلعت حرب 2 / 1 فيما تعادل مع غزل دمياط بدون أهداف وبنفس النتيجة مع المواصلات وديرب نجم ومع كهرباء الأسماعيلية 2 / 2 ومع الشرقية للدخان 1 / 1 بينما خسر من الشهداء 2 / 4 ومن الترسانة 0 / 2 ومن شبين 1 / 3 ومن مصر الجديدة للإسكان 2 / 4 ومن القنطرة غرب 0 / 1 ومن الرباط والأنوار 1 / 2 ومن المعادن 0 / 2 ومن السكة الحديد 0 / 1 وفى الدور الثانى تحسن مستوى الفريق وحقق الفوز فى سبع مباريات .. على أسمنت السويس 3 / 2 وعلى الشرق للتأمين 1 / 0 وعلى مصر الجديدة للإسكان 2 / 1 وعلى القنطرة 1 / 0 وعلي الرباط والأنوار بنفس النتيجة وعلى كهرباء الأسماعيلية 2 / 0 وعلى طلعت حرب 3 / 1 وعلى ديرب نجم 3 / 2 بينما تعادل مع الشهداء 2/2 ومع الترسانة والمعادى والشرقية للدخان بنتيجة 0/0 ومع المواصلات وغزل السويس بنتيجة 1/1 وخسر من سرس الليان 1/2 ومن غزل السويس بنفس النتيجة ومن غزل دمياط 0/2 ومن جمهورية شبين 0/2 أيضاً ومن السكة الحديد وسرس الليان 0/1 .

وخلال هذا الموسم قاد الفريق جهازه الفنى المكون من عبد الناصر محمد مديراً فنياً وإمام محمدين مدرباً عاماً وعلى يحيى مدرباً لحراس المرمى وعادل زكى إدارياً ولم يكمل هذا الجهاز الموسم حتى نهايته ولكن أكمله جهاز جديد تألف من مجدى عبد الغنى مشرفاً عاماً ورمضان السيد مديراً فنياً وإمام محمدين مدرباً عاماً ومحمد يسرى مدرباً وعبد الناصر محمد مديراً إدارياً وتامر السيد إدارياً .

موسم 2000/1999

لم يقنع إنبى بما حققه خلال هذا الموسم وبدأ المؤشر البيانى للفريق فى صعود خلال الموسم التالى وهو 1999/2000 والذى أحتل إنبى خلاله المركز الرابع تحت قيادة  جهاز فنى يضم مجدى عبد الغنى مشرفاً عاماً ورمضان السيد مديراً فنياً وإمام محمدين مدرباً عاماً ومحمد يسرى مدرباً وعبد الناصر محمد مديراً إدارياً وتامر السيد إدارياً .

تمكن إنبى خلال موسم 2000/1999 بالدرجة الأول من تحقيق الفوز فى مباريات هامة أمام خصوم كبار لعبوا فى الدورى الممتاز أو كانوا الأفضل فى الموسم السابق أو أصحاب تاريخ طويل من اللعبة الشعبية وحدث هذا مثلاً مع الترسانة الذى لقى هزيمة ثقيلة بالخمسة من إنبى فى هذا الموسم رداً على فوزة عليه بنفس النتيجة فى الدور الأول كما تفوق إنلى على البلدية والسكة الحديد وغزل السويس وأسمنت السويس خلال الدور الأول حقق إنبى الفوز فى سبع مباريات على السكة الحديد 1/0 وعلى كهرباء الأسماعيلية 2/1 وجمهورية شبين 3/0 والشهداء والقنطرة غرب بنفس النتيجة وعلى غزل السويس وأسمنت السويس 2/0 .. وأرتفع عدد مرات الفوز فى الدورى الثانى إلى عشر مباريات على سرس الليان 6/0 وكهرباء الأسماعيلية وجمهورية شبين 2/0 وإيجبكو وبلدية المحلة وغزل السويس 1/0 والرباط والأنوار 3/0 والترسانة 5/3 والقنطرة غرب 3/1 وأسمنت السويس 2/1 .

وتعادل إنبى طوال هذا الموسم فى 13 مباراة مع سرس الليان والشرقية للدخان ومنوف والدخان أيضاً وبور توفيق بنتيجة واحد بدون أهداف ومع إيجيكو والرباط والأنوار وبورتوفيق والسكة الحديد والمواصلات ومنوف 1/1 بينما خسر الفريق خمس مباريات من بلدية المحلة 1/2 ومن المواصلات 0/1 ومن الترسانة 0/5 ومن غزل دمياط 1/2 ومن الشهداء بنفس النتيجة .

تعثر مؤقت

وفى دورة الترقى أظهر فريق إنبى بعض جوانب قوته وحقق الفوز فى عشر مباريات على السكة الحديد وكفر الشيخ والجيش وغزل دمياط وبلدية المحلة والشرقية بنتيجة واحدة وهى 2/0 وعلى دمنهور 3/1 وعلى الشرقية وكفر الشيخ وغزل السويس 3/0 وتعادل مع غزل دمياط وألعاب دمنهور بدون أهداف ومع غزل السويس 2/2 وخسر من بلدية المحلة 0/1 ومن السويس 2/3 وخسر من بلدية المحلة 0/1 ومن الحناوى " مرتين " والمريخ 1/2 ومن الجيش 2/5 .

وخرج إنبى من دورة الترقى وقد تقدم خطوة مدروسة على طريق الحلم بعد أن أحتل المركز الثالث وبفارق ضئيل من النقاط عن غزل السويس الذى تأهل للمتاز ولم يعد له وجود فيه حالياً .. وقاد إنبى خلال الموسم 200/2001 جهازان فنيان .. ضم الأول رمضان السيد مديراً فنياً وإمام محمدين مدرباً عاماً ومحمد يسرى مدرباً وعادل عبد المنعم لحراس المرمى وعبد الناصر محمد مديراً إدارياً وعادل زكى إدارياً ثم أكمل المهمة محمد عامر مدير فنى مع إمام محمدين المدرب العام وخالد خليل لحراس المرمى وعبد الناصر محمد مقرراً للكرة وعادل زكى إدارياً ونائل حسين أخصائى التأهيل ومهدى محمد مدلكاً .

تحقيق الحلم

وأقترب الحلم أكثر وأكثر وأصبح على بعد خطوة وخاض إنبى موسم الصعود بروح الصمود والتحدى والكفاح ليتمكن فى نهاية الموسم 2002/2001 من الصعود للدورى الممتاز بعد موسم مشرف وشاق أستحق إنبى بعده أن يتوج بطلاً ويتأهل للعب مع الكبار .

موسم الترقى

بدأ موسم 2002 /2001 يوم الخميس 20 سبتمبر 2001 وأنتهى يوم الخميس 25 ابريل 2002 وأستطاع إنبى خلال الدور الأول أن يفوز فى عشر مباريات .. على إسكان مدينة نصر 4/1 وعلى اسكو 5/0 وعلى الشرق للتأمين وجولدى والجيش 1/0 وعلى القناطر الخيرية وأولمبيك 2/1 وعلى إسكان مصر الجديدة بأربعة أهداف نظيفة وعلى النجوم وبنها 3/0 وتعادل إنبى فى مباراتين بدون أهداف مع السكة الحديد والدخان فيما خسر أربع مباريات .. من بهتيم والأتصالات 1/2 ومن الشمس ومزارع دينا 0/1 .

وفى الدور الثانى تمكن فريق إنبى من الفوز فى 11 مباراة على الشرق للتأمين 3/0 والقناطر الخيرية 2/1 وبهتيم 1/0 والشمس بنفس النتيجة وإسكان مدينة نصر 4/1 والسكة الحديد 1/0 ومزارع دينا 2/1 وإسكان مصر الجديدة 4/0 . كما فاز على أولمبيك 5/0 وعلى الدخان 3/1 وتعادل مع نجوم السادات 2/2 ومع الأتصالات بدون أهداف وخسر من بنها 0/1 ومن الجيش بذات النتيجة .

وفى دورة الترقى التى أنطلقت من الجمعة 17 مايو 2002 حتى 23 يونيو من نفس العام أظهر فريق إنبى وجهه الحقيقى وكشر عن أنيابه وأثبت أنه الأحق بالصعود ودخول عالم الكبار حيث لعب ثمانى مباريات مع أوائل المجموعات الثلاث ( القاهرة والقناة وبحرى ) ولم يفرق أبطال إنبى بين مباراة على ملعبهم وأخرى فى محافظة أو أقليم بعيد وسطر الفريق ملحمة نادرة خلال الدورة بعد أن تمكن من الفوز فى سبع مباريات وتعادل فى واحدة لينهى الدورى دون هزيمة .. فاز على المريخ 1/6 وعلى الكروم 2/3 وعلى كفر الشيخ 0/2 .

ثم عادل فى مباريات العودة ليهزم المريخ فى بورسعيد 1/2 ومنتخب السويس 0/1 والكروم 1/3 وكفر الشيخ 0/3 ، وكان قد تعادل فى مباراة واحدة مع منتخب السويس بملعب الأخير بدون أهداف . 

 والكــــأس أيــــضاً

وخلال هذا الموسم أيضاً ( 2002/2001 ) شارك الفريق فى بطولة كأس مصر حيث لعب خمس مباريات حقق خلالها نتائج طيبة إذ فاز على المصرى القاهرى 1/3 وعلى جولدى 2/3 وتعادل مع الترسانة بدون أهداف وخسر من إتحاد الشرطة 0/4 ومن الترسانة 0/1 .

وكان هذا الموسم البداية الرسمية للفهد الأسمر ( طه بصرى ) للعمل مديراً فنياً للفريق حيث قاد إنبى للدورى الممتاز وضم الجهاز الفنى وقتها يحيى إسماعيل مدرباً عاماً وخالد متولى مدرباً ومحمود البلعوطى لحراس المرمى وإمام محمدين مديراً للكرة وعبد الناصر محمد مديراً إدارياً وعادل زكى إدارياً ونائل حسين أخصائياً للتأهيل ومهدى محمد مدلكاً . 

موسم 2003/2002

كان الموسم الرياضى 2003/2002 هو الأول لإنبى مع الكبار فى الدورى الممتاز حيث الأضواء والشهرة وقمم الكرة المصرية سواء الأهلى أو الزمالك أو الإسماعيلى والمصرى والإتحاد وغيرها من الأندية صاحبة التاريخ والأسماء والجماهير ، والتى أستقبلت الوافد الجديد بترحاب ووجل أحياناً ، وأختار إنبى من أول يوم أن يكون كبيراً وسط هؤلاء الكبار .. وأكد من البداية أنه صعد ليبقى وليس ليهبط من جديد وأنه قادر على أن يضم العديد من كبار اللاعبين ويتقدم الصفوف ، وقد كانت هذه المعانى نابعة من أداء متميز ومستوى راق قدمه إنبى من أول يوم له فى المسابقة .. كما أنه لم يكن من باب التظاهر الكاذب أو التصريحات المستهلكة ، ولكنه تحول إلى واقع عملى على أرض الملعب .

 

كانت أول مباراة لإنبي في هذا الموسم مع المقاولون العرب 23 سبتمبر2002 بملعب المقاولون وفيها تمكن إنبي من الفوز بهدف نظيف لتكون البداية قوية ومعبرة عن طموحات فريق واعد يعبر من البداية علي ان يكون كبيرا وسط كبار الدوري ,وقد أكد إنبي تفوقه علي المقاولون في مباراة العودة بالدور الثاني التي شهدها ملعب المقاولون ايضا يوم الأثنين 3 فبراير 2003 حيث حقق الفوز أيضا بهدف نظيف .

وتواصل تفوق إنبي علي المقاولون في كأس مصر بعد ان تمكن إنبي من الفوز في مبارتي الذهاب والعودة بملعبي المقاولون والبلاستيك يومي 15 ,20 يناير 2003 وبذات نتيجة الدوري 1/0 وكان الفريق قبلها وتحديدا في 18 ,22 ديسمبر 2002 قد حقق الفوز علي السكة الحديد في ذهاب كأس مصر بأربعة اهداف نظيفة فيما خسر في العودة بملعب السكة الحديد بثلاثة اهداف نظيفة .

 

إنبى والترسانة موسم 2003/2002

 

ولعب إنبي لقاءه الثاني بالدور الأول يوم الجمعة 27 سبتمبر 2002 مع جولدي بملعب الفيوم وتمكن إنبي من الفوز بهدفين مقابل هدف وفي لقاء الفريقين بالدور الثاني يوم الجمعة 7 فبراير 2003 بملعب البلاستيك تعادل الفريقان بدون اهداف .

وفي مباراته بالدور الأول مع غزل المحلة يوم الخميس 10 أكتوبر 2002 بملعب البلاستيك تعادل الفريقان بهدف لكل منهما , وهي نفس نتيجة مباراتهما بالدور الثاني يوم الأحد 16 فبراير 2003 بملعب غزل المحلة .

وكانت المباراة الرابعة لإنبي في اول موسم له بالدوري تمثل مواجهة بالغة الصعوبة لأنها امام فريق معروف بالأداء الراقي لدرجة انهم أطلقوا عليه برازيل الكرة المصرية وهو الإسماعيلي .. كما ان المباراة كانت بالإسماعيلية يوم الخميس 17 أكتوبر 2002 , وقدم إنبي مباراة راقية غير ان خبرة الدراويش حسمت الموقف لصالحهم وفازوا بهدف يتيم .. وفي مباراة الدور الثاني يوم الجمعة 21 فبراير 2003 بملعب البلاستيك خسر إنبي بهدفين مقابل هدف .

وكان الموعد مع مواجهة المصري البورسعيدي الأولي يوم الجمعة 25 اكتوبر 2002 بملعب البلاستيك وتعادل الفريقان بهدف لكل منهما .. وفي مباراة الدور الثاني يوم الجمعة 28 فبراير 2003 ببورسعيد فاز المصري بهدف نظيف .

وأظهر إنبي وجهه الحقيقي كمارد قادم علي البساط الاخضر حين اكتسح الترسانة بخمسة اهداف مقابل هدف في لقائهما معا بالدور الأول والذي شهده ملعب البلاستيك يوم الخميس 7 نوفمبر 2002 .. وفي لقاء الدور الثاني يوم السبت 8 مارس 2003 بملعب الترسانة اقتنص إنبي نقطة ثمينة من الشواكيش علي ملعبهم وبين جماهيرهم بالتعادل بدون اهداف .

واستدرج" الانباوية" فريق أسوان الي فخ مماثل في لقاء الدور الأول والذي كان بأسوان يوم الثلاثاء 12 نوفمبر 2002 حيث تمكن إنبي ان يقهر الصعايدة علي ارضهم ويفوز عليهم بأربعة اهداف مقابل هدف في اشارة الي ارتفاع المنحني البياني للفريق ووصوله الي درجة كبيرة من درجات التفاعل مع العالم الجديد .. وفي لقاء الدور الثاني مع أسوان يوم الجمعة 17 مارس 2003 بملعب البلاستيك أكد إنبي تفوقة مجددا علي أبناء الصعيد وهزمهم بهدفين مقابل هدف ...

حكاية عجيبة ومثيرة

أما مباراتي إنبي مع الأهلي خلال هذا الموسم فلهما حكاية عجيبة  ومثيرة فقد فاز الأهلي في مباراة الدور الأول بإستاد القاهرة يوم الجمعة 10 يناير 2003 بهدفين مقابل هدف وكانت القافلة الحمراء هي المنافس الأول علي الدوري بل كانت تراه من حقها وكانت مباراة الدور الثاني بين الفريقين يوم الجمعة 9 مايو 2003 تعني الكثير وتمثل خطوة هامة للأهلي  اذا كان طامعا للقب , وفي استاد المقاولون لعب إنبي أمام الأهلي ولم يرحم حاجته للدوري الغائب منذ عامين هزمه بهدف نظيف كان سبباً مباشرا في ذهاب الدوري لنادى الزمالك .

صانعوا البطولات

لا شك ان كل انجاز جديد في اي مجال من المجالات .. هو انطلاقة جديدة لصاحب الانجاز واختراق للتاريخ وصفحاته .. وبقدر الانجاز تزداد هذه الصفحات لإفساح المجال واعطاء مساحة اكبر وارحب لما تحقق علي ارض الواقع .. وفي عالم كرة القدم فإن أي انجاز دائما يكون له مذاقه الحلو والجميل خاصة اذا ما تحقق لأول مرة .

وإذا كان اي نجاح له الف أب .. فأن الأب الشرعي لما حققه  إنبي في الدوري والحصول على كأس مصر موسم 2005/2004  .. هو طه بصري وجهازه الفني الذي قاد الفرق من نجاح الي نجاح ومن عالم بلا بطولات الي عالم البطولات .. وانطلق به من النطاق المحلي الي البطولات العربية والافريقية .

مجدى عبد العاطى وغزال محمد فى غاية السعادة

ولقد كان الجهاز الفني لفريق إنبي بحق جهاز الابداع والتألق والتميز والانفراد بكل ما هو معقول او لا معقول داخل المستطيل الاخضر وخارجه ..

كما كان التميز والإبداع لأصحاب البطولة الثانية لإنبى على مدار تاريخه بقيادة مختار مختار والذى حقق فوزاً غالياً على نظيره الزمالك بهدفين لهدف فى نهائى كأس مصر موسم 2011/2010  ليسطر إنبى البطولة الثانية على مدار تاريخه المشرف والذى لا شك فإنه يحسب للقيادات العازمة على مواصلة التقدم والرقى داخل إنبى .